تَحَرَّكَ فِي القَلْبِ نَبْضٌ وَلَاحَا
وَزَادَ ارْتِدَادًا بِصَدْرِي وَصَاحَا
فَقُلْتُ لِبَدْرِ الزَّمَان لَعَلّي
إِذَا مَا قَرَأْتُ قصيدَكَ بَاحا
قَصِيدُكَ أَيْقَضَ نَبْضِي وَحَرْفِي
وَمَا زَادَ فِي القَلْبِ إِلَّا انْشِرَاحَا
أَنَا يَا صَدِيقِي أُجَارِي قَصِيدًا
فَشِعْرُكَ أَغْوى الصّبايَا المِلَاحَا
أَنَا شَاعِرُ الحُبِّ يَتْلُو هَوَاهُ
إِذَا العَاشِقَاتُ ارْتَدَيْنَ الوِشَاحَا
وَأُهْدِي لَهُنَّ الوُرُودَ مَسَاءً
لِكَيْ تَسْتَفِيقَ العُطُور صَبَاحَا
أَغَازِلُ نِصْفِي وَكُلُّ اللّوَاتِي
عَلَى دَرْبِهِنَّ أُدَاوِي الجِرَاحَا
أَلُوذُ بِهِنَّ فَأُسْقَى كُؤُوسًا
وَأَمْلَأُ مِنْ حُسْنِهِنَّ قِدَاحًا
مَغُولٌ بِقَلْبي يُحَارِبُ عَنّي
بِكُلِّ الجِهَاتِ إذَا مَا اسْتَرَاحَا
أنَا يُوسَفيُّ الجَمَال وَهَذَا
فُؤَادِي زُلَيْخَا يَقُدُّ الرّيَاحَا