قُمْ لِلجزائر حيّها متذكّرا
واعزفْ نشيدًا للبطولة أخْضَرَا
هذا نفَمْبَرُ ألهَب الدُّنيا وضَا
في ثورة خطّ الجمالُ وسطّرَا
قُلْ لِلّتِي نَامتْ مَساكِنُها دَمي
عيناكِ آخر بسمةٍ لن تبْحِرَا
قُلْ للمَليحَةِ في زحامِ مسافرٍ
أنّى اتّجهنا سوفَ نكتبُ أنهُرَا
وَقُلِ الجزائر قدْ عشِقنَا سحْرَها
لي دَمْعَةٌ فِي الرّاحِلِينَ تَصَبُّرَا
إنّ المدافعَ أَذَّنتْ في ثورةٍ
وحيُ القصائد يا نُفَمْبَرُ عَطَّرَا
يَمْضِي الشَّهيدُ إلى العلا مُتوَسِّدًا
غَيمَ السّمَاءِ شُمُوخُهِ مُسْتَأْثِرَا
هَذِي ملاحِمُ فِتْيَةٍ قَدْ آمَنُوا
وَمَضَوْا بنِنَصرِ اللّهِ فيهِ مُؤَزَّرَا
وَلقَدْ كَتَبنَا لِلْخُلُودِ جِهَادَهُمْ
فِي الخالِدَاتِ مَنَارة كَيْ نُبْصَرَا
هَذِي حِكَايَةُ ثَوْرَةٍ قْدْ أَلْهَمَتْ
كَتَبَ القَصِيدُ جَمَالَها مُتَأَثِّرَا
سَبْعٌ عِجافٌ وَالعدوُّ مرُاهنٌ
رُدُّوا علَى الأَعْمَى القَمِيصَ لِيُبصِرَا