وكانَ قلْبُهُ موَّالًا ومُوسِيقَى
مَا مَرَّ إلَّا وزَادَ القلبُ تَشْويقَا
وكانَ يحْمِلُ نَبضَ المَاءِ فِي غَدِهِ
امْلأْْ كُؤُوسَكَ فِنْجَانُ الهَوَى ضِِيقَِا
مُخَضَّبَ الشّوْقِ لا تَعْرَى قَصَائدُهُ
إنْ مَسّهُ شَغفٌ صُبَّتْ أَبَارِيقَا
وكَانَ يُدْركُ أنّ الحُبَّ مُعْجِزَة
حُبلَى وفَوضَى ترِيدُ الآنَ تَحْلِيقَا