مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ يَا صَغِيرةَ وَالهَوَى
بَينِي وَبينكِ كُلّهُ تقْصيرُ
وأنا الَّذِي منذُ البدَايةِ مُتعبٌ
بهواكِ ليْسَ يطالني التَّغييرُ
وأنا الذي قد قُلت يوما أنَّنا
نصفان لكِن خانَني التّعبيرُ
بمعابدِ العِشقِ القدِيمِ قَصَائدي
تُتلى عليهِمْ ما لها تفسيرُ
حتَّى متى والقلبُ فيكِ معذَّبٌ
يا غربتي حتَّى متَى..! التَّبريرُ
قومي إذَنْ دُقّي على أبْوابنا
حَرْب الهوى ما طالها تحريرُ