هُنَا وَحْدِي أُعَانِقُ جُرْحَ أَمْسِي
فَأَيُّ أَمِيرَةٍ غَابَتْ بِهَمْسِي
دَمُوعِي اليَوْمَ لَا تُشْفِي مُصَابِي
أَلَا تُعْسًا عَلَى غَيْبَاتِ شَمْسِي
فَيَا دَمْعِي وَيَا حُزْنًا بِقَلْبِي
تُرَاكَ الآنَ تُلْحِقُنِي بِأُنْسِي
وَدَاعًا يَا ابْتِسَامَاتِي وَرُوحِي
بِلَا طَعْمٍ حَيَاتِي حِينَ تُمْسِي