تَنَصَّرْتُ فِي شِرْعَةِ الحُبِّ عِشْقًا
لِأَجْلِ عُيُونٍ تُحَاكِي عُصُورِي
وَمَا قُلْتُ يَكْفِي فَهَذَا قَلِيلٌ
وَعِشْقِي طَوِيلٌ كَنَخْلٍ صَبُورِ
وَيَمَّمْتُ وَجْهِي لِبَحْرِ هَوَاهَا
وَبَحْرُ هَوَاهَا غَرِيقُ بُحُورِي
أُصَوِّرُ رَسْمًا بِنَقْشِ الحُرُوفِ
لَهَا صُورَةً مِنْ حُصُونِ قُصُورِي
وكُلُّ الَّذِي كَانَ بحَرفِي شُعُورِي
يخُطُّ قَصِيدًا لِيُرْضِي غُرورِي
وَمَا كُنْتُ أَكْتُبُ شِعْرًا لأُنْثَى
وَأُمُّ البَنِين تُنَاجِي شُعُوري
وَكُلًّ الَّذِي كَانَ مِنْكِ خَيَالِي
فَمَا كُنْتِ فِي الشِّعْرِ إلاَّ حُضُورِي
وَمَا كُنْتِ إلاَّ كَنَبْضِ الفُؤَادِ
وَمَا كُنتِ إلاَّ كَلَوْنِ الزُّهُورِ