تُبَعْثِرُنِي القَصِيدَةُ ذَاتَ طَيْفٍ
فَتَنْمُو بِالمَعَانِي جُلَّنَارُ
أُكَذِّبُ ذِيبَ شِعْرِي كَيْ أَرَاها
تُصَدِّقُ مَا بِيُمْنَاهَا يَسَارُ
وَتَبْعَثُني نَبِيًّا فِي حُرُوفِي
فَيُبْعَثُ مِنْ جَدِيدٍ سِنّمَارُ
دَمِي الأُمَوِيّ يَسْأَلُ عَنْ جَرِيرٍ
وَعَنْ لُغَةٍ بِلَا مَعْنَى تُثَارُ
بِلَا خَجَلٍ وَمِنْ تَعَبٍ يُنَادِي
تَوَضَّأَ مِنْ فَمِ اللّيْل النَّهَارُ
مَضَى عَصْرُ البَلَابِل وَالقَوَافِي
وَهَا عُدْنَا نُثَرْثِرُ يَا دِيَارُ
نَمُرُّ عَلَى الخَرِيطَةِ خَائِفِينَا
عَلَى وَهْمِ القَصِيدِ وَلَا حِصَارُ