فِي جَانبِ القَلْب قَدْ آنَسْتُها نَارَا
وَالخَوْفُ يَبْعَثُنِي فِيها إِذَا فَارَا
قَدْ جَاءَ يَسْعَى مِنَ المنْفَى بِلَا وَطَنٍ
إِلَّا الَّذِي يَحْمِلُ الأَشْوَاقَ أَوْزَارَا
فِي لََوْنِ عَيْنَيْكِ بَحْرٌ مِنْ حَقِيقَتِهِ
يَوَدُّ لَوْ أَنَّ قَلْبِي كَانَ إِعْصَارَا
فَمَا الحبِيبُ وَمَا النَّجْوَى وَمَا قَلَقِي
وَالشِّعْرُ يَشْكُو مَآسِينَا إذَا ثَارَا
وَمَا الفُؤَادُ وَمَا الشَّكْوَى تُؤَرِّقُنَا
إِلَّا وَكُُنَّا عَلَى الأَحْلَامِ زُوَّارَا