تخطَّ إلى المحتوى

هل في لورى من يخلد لإنسانا

الرجز

١٥ بيت

الرثاء

هَلْ فِي ٱلْوَرَىٰ مَنْ يُخْلِدُ ٱلْإِنْسَانَا

أَوْ مُخْبِرٌ عَنَّا ٱلدَّفِينَ أَبَانَا

أَوْ مَنْ دَرَىٰ مَا قَدْ حَوَاهُ وَشَأْناً

مَّا كَانَ قَبْراً أَوْ يَرَاهُ عِيَانَا

أَوْ مَنْ يُكَشِّفُ شَكَّنَا إِيقَاناً

مِنْ أَيِّ بَابٍ يَدْخُلَنَّ جِنَانَا

إِنْ قَالَهُ شَخْصٌ يَقُلْ بُهْتَاناً

وَبِهِ عَصَىٰ رَبَّ ٱلوَرَىٰ عِصْيَانَا

لَا لَنْ يُحِيطَ بِعِلْمِ ذَا عِرْفَاناً

حَيٌّ فَيُخْبِرَنَا بِمَا قَدْ حَانَا

فَٱسْتَغْفِرُوا لِأَوْنِيَنْدَى ٱلرَّحْمَانَا

وَلْتَقْرَأُوا يَا قَوْمَنَا ٱلْقُرْآنَا

عَبْدَ ٱلْغَنِيِّ فَزِدْ لَهُ ٱلْغُفْرَانَا

بِٱلْمُصْطَفَىٰ وَبِشَهْرِنَا شَعْبَانَا

أَعْطِ ٱلْبَنِينَ كَذَا ٱلْبَنَاتِ أَمَاناً

عَمِّمْ إِلَٰهِي بَعْدَهُ ٱطْمِئْنَانَا

زَوْجَاتِهِ ٱكْشِفْ رَبَّنَا أَحْزَاناً

عَنْهُنَّ وَٱلطُّلَّابَ وَٱلْإِخْوَانَا

أَنْزِلْ إِلَٰهِي لِلَّذِي آسَانَا

مِنْ فَوْقِ عَرْشِكَ وَٱلسَّمَا رِضْوَانَا

أَفْرِحْ أَيَا رَبِّي لَنَا ٱلْأَسْيَانَا

يَا زُمْرَتِي أَحْسَنْتُمُ إِحْسَانَا

أَبْلغْ أَبَانَا أوْنِيَنْدَا مَوْلَانَا

فِي قَبْرِهِ عَنْ حَالِنَا وَدُعَانَا

وَٱرْحَمْ بِحُرْمَةِ مُجْتَبَىٰ مَوْتَانَا

وَجَمِيعَنَا أَنْتَ ٱلَّذِي أَحْيَانَا

وَعَلَى ٱلْحَبِيبِ ٱلْمُصْطَفَىٰ مَنْ بَانَا

مِنْهُ ٱلْهُدَىٰ صَلَوَاتُنَا سُرْعَانَا

(م

٠٧/٠٦/٢٠٢٠)