الشِّعْرُ نِصْفِي والجَمالُ ردَائِي
آيَاتُنَا فِي الحَاءِ قَبْلَ البَاءِ
أَنَا مَا أَتَيْتُ كَمِثْلِ آخِر زَائِرٍ
فِي القَلْبِ تَهْذِي نِسْوَةٌ بِسَمَائِي
قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ بَعْدَ تَعَفُّفٍ
فِي رُوحِهِنَّ غِوَايَةُ الأَشْيَاءِ
حَيَّرْتُ قَلْبِي كَيْ يَكُونَ دَلِيلُهُ
العَاشِقُونَ وَبَعْدَهُ أَهْوَائِي
لَا تَسْأَلُوا عَنِّي الخَلِيلَ إذَا أَتَى
فَأَنَا الأَخِيرُ زَمَانه بفنَائِي
فَالشِّعْرُ آخِرُ شَهْقَةٍ مِنْ عَاشِقٍ
يَمْضِي بِهِ الحُبُّ لِغَيْرِ لِقَاءِ
وَالشِّعْرُ ذَنْبٌ عَادِلٌ بَعْدَ الرَّجَا
يَفْنَى الزَّمَانُ مُخَلِّدَا أَنْبَائِي
نَحْيَا عَلَى مْوْتٍ بِنَبْضِ قَصِيدَةٍ
إِنَّ القَصائِدَ أَذَّنَتْ فِي الَمَاءِ