مَاذَا عَلَيْنَا بانْتِظَارِ الآتِي
وَطَنٌ يُشَكِّلُ غُرْبَتِي.. مَأْساتِي
وَطَنٌ بكُلِّ جَمالهِ مُتَناقضٌ
كُفْرًا بهِ حتّى يُصَالحَ ذاتِي
وَطنٌ يضِيقُ بأَحْرُفِي وقَصائدِي
كُفْرًا بِهِ لا ترْتَدِيهِ لُغَاتِي
وطنٌ تقاسَمَهُ الجُبَاةُ غنِيمَةً
وأنَا تُقاسِمُ وِحَدَتِي عِلَّاتِي
الخوفُ كلَّ الخوْفِ منْ مجْهُولِهِ
خَمسونَ عامًا أرْتَدي خَيْبَاتِي
يَا كُلَّ مَنْ سَرقُوا رَبيعَ طُفولتِي
فَتنَاسَلَتْ فِي قَبْضتِي آهاتِي
يَا كُلَّ مَنْ حَلَبُوا البلَادَ وَأنْكَرُوا
أَنْصِتْ إِلَيَّ إِذَا انْطَفَتْ مِشْكَاتِي
الآنَ أسْمعُ صَوتَ أطفالِي.. أبِي
ماذا عَلَيْنَا في انْتِظارِ الآتَي