مِنْ أَيِّ أمسٍ جميلٍ عاد يؤْنسنِي
أوْ أيّ حزنٍ قديمٍ جاءَ يوقظنِي
لا شيء والذكريَات الآن متعبةٌ
صمتٌ بذاكرتي، والليلُ أَرّقنِي
لا تُمْسكي غَيمة الأسرار ثانيةً
ما عدتُ أدري لماذا لا تعانقني
نهري الزُّجاجيُّ يبكي فوقه جسدي
والشوقُ عارٍ بدربي حينَ يعبرني
أرهقتُ ظلّي معي خوفًا ومقترفًا
إثْم المسافةِ ذنْبًا ليس يعذرني
في غيمهِ الماءُ لمّا آمنتْ لغتي
بلحنِ أُغنيتي ما عادَ يمطرني
وحينَ أقْرأُ في عينيكِ ذاكرتي
لسوف ألْقى مجازَ الصمتِ يقْرأني