أَعِيدِينِي إِلَى حُلُمِي ثَوَانِي
لَعَلَّ لِقَاكِ كَانَ بِهِ شِفَائِي
أَعِيدِينِي إلَى جُرْحِ اللَّيَالِي
إِلَى طَيْفٍ إِلَى عُمْرٍ وَرَائِي
فَيَا شَغفِي وَكُلَّ رُبَا عُيُونِي
وَيَا حَرْفِي وَيَا كُلَّ الهِجَاءِ
سَأَرْسُم فِي عُيُونكِ خَارِطَاتِي
وَأُبْحِرُ فِي الفَضَاءِ بِلَا رِدَاءِ
وَأَقْرَأُ مَا كَتَبْتُ عَلَى خَيَالِي
وَعَنْ عَيْنَيْكِ فِي زَمَنِ الوَفَاءِ
إِذَا جَاءَ الرَّبِيعُ نَمَتْ وُرُودِي
وَأنْتِ مَعِي كَنَجْمَاتِ السّمَاءِ
هِيَ القَلْبُ الذِي يَنْمُو بِرُوحِي
وَآمَالٌ أُعِيدُ بِهَا بَقَائِي
هِيَ الطَّيْفُ الجَمِيلُ فَلَا نَرَاهُ
كَمَا الأَلْوَان يَأْتِي فِي رِيَاءٍ