مَا أَبْتَغِى غَيْرَ وَرْدِ الْمَاءِ طَالِبُهُ
لَوْ أَبْتَغِى غَيْرَهَا هِنْدِيَّةً تَضْرِمُ
دَاسَ الْخَمِيسَ بِسَيْفٍ صَارِمٍ فَهَوَى
مِثْلُ شِهَابٍ بِهِ الشَّيْطَانُ يَنْقَسِمُ
قَدْ قَالَ لِلْمَاءِ كُفَّ النَّفْسَ عَنْ لَذَذٍ
وَدُونِي أَبُو السَّجَّادِ مَا ذَاقَهُ الشَّبِمُ
فَمَا اسْتَكَانَ لِغَيْرِ اللهِ جَانِبُهُ
حَامِي الْعِيَالِ فَمَا زَلَّتْ لَهُ قَدَمُ
ثَوَى صَرِيعًا وَعَيْنُ الْجُودِ بَاكِيَةٌ
عَلَيْهِ وَالْمَجْدُ وَالْإِقْدَامُ يَنْثَلِمُ
نَادَاهُ وَالْأَدْمُعُ الْهَتَّانُ جَارِيَةٌ
وَانْهَدَّ رُكْنٌ بِهِ لِلْحَقِّ مُعْتَصَمُ
أَلَا فَأَكْرِمْ بِأَبِي الْفَضْلِ مَنْزِلَةً
يَغْبِطُهَا الْجِنُّ وَالْإِنْسَانُ كُلُّهُمُ
يَهَابُهُ الْمَوْتُ إِنْ لَاحَ بِصَارِمِهِ
وَتَنْحَنِي دُونَهُ الْأَعْلَامُ وَالْهِمَمُ