تخطَّ إلى المحتوى

قد كنت أحسب في العجائب قلة

الكامل

٧ أبيات

الهجاء

قد كنتُ أحسَبُ في العجائِبِ قِلَةً

حتى رَأيْتُ هُنا بَنِي الأرذالِ

وَمِنَ العجائِبِ أنْ يُرَى مُتَبَخْتِرًا

فأرٌ يُسَمَّى خالِدَ بنَ جمالِ

حُرِمَ الجَمالَ فقالَ : أصْبِحُ خالدًا

بالقُبْحِ . لكنْ صارَ فيهِ البَالِي

طَلَبَ المَهابَةَ بالتَّجَهُّمِ والخَنَى

إذ كانَ مِنْ عِزِّ النُّفوسِ الخَالِي

قد كانَ قبلَ مَجِيئِهِ اليَوْمَ امْرَءًا

يَخْشَى إذا ما سارَ كُلَّ خيالِ

فإذا بِهِ قد نالَ فينا رُتْبَةً

لَمْ يَكْتَسِبْها مِنْ وغًى وقِتالِ

كَمْ مِنْ مَراتِبَ لا تَعِي في دَهرِنا

وَضَعَتْ جبانًا موضِعَ الأبطالِ