شكراً أيا ربي وهبتَ إليّا
شخصاً حنوناً يستميت عليّا
بركاته دوماً تهلّ لعيشتي
في وقت آلامي فأرجع حيّا
كيف الوفا لصنيعه إلا الدُّعا
لك يا إله لكي يدوم غنيا..
ما أروع البركات منه لأنها
مِن كفِّ أطهرِ مَن بهذي الدنيا
هو مِن قديم مُنجدي مع آلهِ
كيلا أجَرّ إلى الأسى نفسِيّا..
يا ليت أسمعُ صوته في عيدنا
فحديثه يروي المشاعر رِيَّا
وبصوته عطرُ الصداقة والإخا
وتواضعٌ فيه نعيشُ سَوِيَّا
أخلاقه تَشفي الجروح فلا أسىً
أو أيَّ إذلال به يُسْتَحْيَى
سبحان خالقِ خالدٍ وسُميّة
والوالدَيْنِ تفوَّقوا دينيّا
أرجوه يشكر والديه وأسرة
سلكتْ بفطرتها الهدى حرْفيّا
عَطَف الإله عليّ يوم تعرُّفي
بأبيه واستأجرت منهُ حُلِيّا
وأعاد لي ما قد دفعتُه كِفْله
رزقاً طوال العمر لي وبَنِيَّا
قد مارس الإسلامَ في إحسانه
صمْتاً.. فمن يلغو يكون دنِيّا
ما أروع الإحسان إن كان الألى
قد أحسنوا يرجون ربي الحَيّا
سيعوّض الرزاق كل ألُوكَةٍ
أضعافها ويرى رضاه جَليّا
ما زلت أرفل في الهناء بنعمةٍ
من فيض قلبٍ خالدٍ لا يعيَى..