أيها الموت قد أخذلت الرجالا
واحترمت الأسود والأبطالا
وأرقّ الخطوب ما ربه أب
كي عليه الأيتام والأطفالا
أجلّ الخطوب ما ربه أب
كي عليه كل الورى اجمالا
والذي كل مقلة قد بكته
بطرسٌ ركننا الذي اليوم مالا
أزهدتني منون بطرس في الدن
يا فمن بعده أريد الزوالا
ومن الظلم أن يموت الجريجي
ري لو أن لم يش الإله تعالى
فتنتني منه العزائم والتق
وى كأني رأيتهن جمالا
لست أبكي السربال لكنني أب
كي الذي زان ذلك السربالا
إن مولىً قد هزّ حين انتخاب الش
عب إياه سيداً إجبالا
لقليل بأن نسيل على مص
رعه أنفسٌ كما الغيث سالا
وسلوا بانياس عنه وأن كا
نت من الحزن لا تجيب سؤالا
ليس خوفٌ على الخلاف فمن كا
ن عليه الخلاف يعظم زالا
أيها الراحل العزيز علينا
قف فما آن أن تشدّ الرحالا
ما حزنّا ولن ننوح على مث
لك إذ أنت قد عدمت المثالا
أرحم العين أنها بادم القا
ني من الحزن أسبلت أسبالا
أرحم البائس الذي لم يجد غي
يرك عوناً يسدي إليه نوالا
من لهام الرهبان بعدك تاجاً
أو لخد الزمان يصبح خالا
فاعف مولاي واعذر
أنّ في مقلتي وجسمي اعتلالا
والذي عنده على النقص عذرّ
يجد النقص في الفروض كمالا