يقول واشٍ بأني
ذكرتُ حُبَّكَ صَرحا
وأنني ليس أكني
فضحتُ أمرَكَ فضحا
جهرتُ باسمكَ شِعرًا
أشدوه ليلا وصُبحا
وأن شِعريَ يجري
على جمالكَ مدحا
وأن فيَّ مجونًا
أمسى لديَّ وأضحى
لحى الإلهُ حسودًا
وقَبَّحَ اللومَ قُبحا
وذاقَ منه لظاهُ
في النارِ يُطرَحُ طرحا
إذا أقولُ مُرَيْمٌ
تكون مَريَمُ صَرحا
من الخيالِ وإني
نَحَوتُ ذكرَكَ مَنحَى
وإن حبيَ صافٍ
منحتُكَ الصفوَ مَنحا
وإنه لَبقلبي
لَزْبًا به ليس يُمحَى
صدَّقتَ عني كلامًا
جرحتَ قلبيَ جَرحا
وإن صَرمَكَ حَبلي
يزيدُ جُرمًا وجُرحا
عفوتُ عنك وإني
أرجوكَ عفوًا وصفحا
يسقيك غادٍ هطولٌ
وتَربَحُ الدهرَ رِبحا