تخطَّ إلى المحتوى

افتح عيونك قلب الصفحات

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

افتح عيونك قلِّبِ الصفحاتِ

كي تستبين روائعَ الآياتِ

مما مضى وتتابعت أيامه

تمتد في حلل الجديد الآتي

قد ألبسته من البهاء مفاخراً

طيبُ الفعالِ وصادقُ النيات

قد قطَّعت عُقدَ الدجى بسواعدٍ

من نورها كي تبلغَ الغايات

لله ترفعُ بيتَه حتى بدا

نجماً تألق في سما سيهات

يرقى إليه المؤمنون بدعوةٍ

لن تستكينَ لمنكَرِ الأصوات

لم تُثنِ عزمَهم الكبيرَ مقالةٌ

قد أطلقتها فوهةُ المِِصوات

يرجو بها إسكاتَ صوتِ فضيلةٍ

تنآى عن الخطراتِ والزلاتِ

ترجو الوصولَ بسعيها حتى ترى

يوم الورودِ منازلَ الجنات

تلك الفضيلة لم تزل ترقَى ولم

تنزِلْ بشانئِها عن المِرقاة

مهما يحاول شانىءٌ إنزالَها

يلقى الجزاءَ بأسفلِ المَهواة

قد كان يحسب أنه ينجو ولم

تنجُ الجُناةُ بشرفة الإفلات

يا أمةً تسعى بنور زعيمها

سِيري مع الأحياء لا الأموات

سِيري على اسم الله واثقةَ الخطى

لا تسمعي للطاعن البهَّات

ولتحملي سُرُجَ الهداية بالضيا

ما أجمل المصباحَ في المشكاة

ولترفعي ذكرَ الإله وأحمدٍ

خيرِ الورى في أقدس الأوقات

والمرتضى الكرارِ من نرجو به

فوزاً بشدةِ آخِرِ الساعات

والبضعةِ الزهراء روحِ محمدٍ

عينِ الإمامة منبعِ الخيرات

والمجتبى البرِّ الذي كُشِفتْ به

للناس سَوءةُ عابدِ اللذات

والسبطِ مصباحِ الهدى مَن حوله

للحق حفَّتْ أعظم الرايات

ولتذكري زينَ العباد مربياً

للمؤمنين وقاضيَ الحاجات

والباقرَ الطودَ الذي خضعت له

دنيا الهضابِ بِجِلسةِ الإسكات

والصادقَ المشهورَ مَن نال الورَى

مِن علمِه بالجهر والإخفات

والكاظمَ المحمودَ بابَ حوائجٍ

في اليسر أو في العسر من حالات

ولتذكري فضلَ الرضا وبهائَه

و الحُسنَ منه بأروعِ الروضات

والجودَ مِن كفِّ الجوادِ فسطِّرِي

للناس ذكراً أشرقَ الصفحات

وابنَ الرضا الهادي اذكريه فضائلاً

إن عزَّ ساعٍ فهو ذو مَسعاةِ

والعسكريَّ فقدميهِ مُقوِّماً

ما اعوجَّ في درب المضل العاتي

واستنهضي الموعودَ يصلحُ فاسداً

مما اعترى الإنسان من آفات

هذا سبيلكِ فاسلكي وادعي له

بالعقل والتبيين والإثبات