تخطَّ إلى المحتوى

إن شئت علما وفهما فاقرأ الكلمة

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إن شئت علماً وفهماً فاقرأ الكلمة

فقد أسال الهدى في روضها قلمه

والنور من شمسها أضحَى لذي بصرٍ

يزيل للكون من أرجائه ظُلمَه

ينير درب الذي يسعى بغير هدى

قد ألم الشوكُ في درب الهوى قدمه

والحق كالشمس في قلب السما سطعت

يرى جميعُ الورَى فوق الربا علمه

وإن دجا الليل جهلاً ليس ينفعه

فأنجم العلمِ للديجور منتظمة

لا تطلب النورَ إلا من مصادره

فليس يعطى سواهُ النورَ مَن عَدِمَه

فاسلك سبيل الذين استَرشَدُوا وهُدُوا

تسلقوا الطودَ حتى أعجزوا قِمَمَه

واستنطِق الأحرفَ النوراءَ تلقَ بها

من كان للصدق حقاً قلبَه وفمَه

وامرر على دوحة الآداب مُلتمِساً

فكراً عميقاً ترَ الألبابَ مزدحمة

تسترفدُ الوِردَ شيئاً من حلاوته

فلم يَطِق بُعدَ ذاك النبعِ من طَعِمَه

واقصد رياضاً بها أطيارُها طَرِبت

ترنمت تبتغي من ربها نِعَمَه

واقطف إذا جئتها أزهارَ معرفةٍ

تزدد بها رِفعةً في نيلها عَظمَة

وكن إذا عُدَّ أهلُ الجد بينهمُ

كلٌّ أتى شاحذاً في جِده هِمَمَه

يسعى لإصلاح أمرٍ ليس يصلحه

من لم تكن عنده الآراء مُحترَمة

فمن أراد الهدى والخيرَ يصحبنا

ومن أبى فليصُن عن باطلٍ ذِممه