ألا يا أيها الصبُّ
عداك اللوم والعتبُ
هُديتَ المنطق الحقَّ
أبِنْ لي ما هو الحبّ؟
ألا يا أيها الصبُّ
أبن فلسفة الحبِّ
فكم ضلَّ بمعناه
ذوو الأحلام واللبّ
وكم ناجى نجومَ اللي
لِ ذو شوقٍ من الصحب
لكي يدرس في الكونِ
جمالاً خطّه الربُّ
هو الحبّ وكم مِثْلُ
كَ يا صاحِ به غنّى
وكم طالع في الأسفا
رِ كي يستخلص المعنى
فلم يلفَ سوى قلبٍ
كليمٍ يعبد الحسنا
فكم تعشق يا صاحِ
وكم ترنو وكم تصبو
تعالَى الحبّ يا صاحِ
فما للحبّ من حدِّ
وقد جلّ عن النِدِّ
فما للحبّ من نِدّ
وكم غنّى به قومٌ
من المهد إلى اللحد
فلم يبدُ له سرٌّ
ولم يهدأ له قلبُ
جمالُ العالم الأعلى ال
لذي تسطع أنوارُهُ
وقد شعَّ على القلبِ
لذا حرَّكنَ أوتاره
وما فيه من الحسن ال
لذي يُصبيك أطواره
يريكَ اللحنُ في الكونِ
بأن المبدأ الحبُّ