تخطَّ إلى المحتوى

وبماذا أرثيك يا رضوان

الخفيف

١١ بيت

الرثاء

وبماذا أرثيكَ يا رضوانُ

وكلامي قليلُهُ حيرانُ؟

كيفَ يُرثى مَنْ ظلَّ يبني حياةً

بأغانٍ عَلا لها بُنيانُ

ومَنِ اللّيلُ دامَ فيهِ مُضاءً

وجميلًا تسودُهُ ألحانُ

ونديًّا ترجو نَداهُ صحارًى

وبهيًّا ترجو بهاهُ جِنانُ

وغنيًّا بكلِّ ما لا يُلاشى

وبكلِّ الّذي اشتهى إنسانُ

ومَنِ النّهرُ كانَ يأتي إليهِ

ولهُ في كلِّ القلوبِ مكانُ؟

لن تُوارى في الأرضِ لا لستَ تفنى

وستحيا وعُوْدُكَ الرّنّانُ

تشدو ولا تُرمى بغيرِ زهورٍ

وبعشقٍ تصغي لكَ الأزمانُ

وتُلاقيكَ بابتسامٍ وجوهٌ

أنتَ يا مَنْ إبداعُكَ العنوانُ

عشْ لأجيالٍ لا تخَفْ طعنَ موتٍ

فالرّدى لا يذوقُهُ الفنّانُ

في رثاء الفنّان

رضوان إبراهيم