خطرت تجر رداءها الحسناء
فوق المعاقد دونها الجوزاء
ترنو بعين أغن في لفتاته
سحر وفي أعطافه خيلاء
إن الدلال وغفلة عن قصدها
جذب المشوق فهزه الإغراء
وشذى من العطر الشذي نسيمها
فتضوعت من نشره الأرجاء
نفثت من الماء الرحيق فريقها
عذب وفي شفة الحبيب شفاء
لولا الرجال بنو الكرام وعطفهم
لاهتز قلب واشتكت أعضاء
فبمن لهم في المجد سابق ذكره
تشدو بهم في عزها العلياء
أغدو وأفكاري سوانح مجدهم
صور يكللها المقام ضياء
عبد العزيز وأحمد من محتد
آباؤهم في الفضل هم فضلاء
لا غرو إن قاما وبشر وجوههم
قبل التحية مشرق وضاء
قد أذكراني فضل آباء لهم
فجزاء شكران الجميل ثناء