تخطَّ إلى المحتوى

إني إلى عمرو بن عوف ورافع

الكامل

١٧ بيت

المتفرقات

إني إلى عمرو بن عوف ورافع

وإلى الحباب نمتني الآباء

من معشر ورثوا الحروب وفي الندا

ضربت بهم أمثالها العقلاء

السابقين إلى المفاخر والعلا

سبقا سياج فعاله العلياء

الحاطين نبيهم يوم الوغى

بالبيض تلمع فوقه الأضواء

كالجحفل الجرار دون لقائه

للطامعين منية وشقاء

تزهو به بين الكتائب في السرا

يوم النزال كتيبة خضراء

حفت به الأنصار تضرب دونه

في مهمه ظهرت به الأعداء

أسد إذا صدق اللقاء فصبر

إن أقحم الخيل العتاق نداء

فإذا الأعنة والسيوف لوامع

بيد الكماة وكلهم إصغاء

قدما إلى صوت الرسول وإنما

قربانهم يوم الوغى الأشلاء

وردوا حياض الموت وهي شواهق

فمشت على حافاتها النقباء

لا يأملون إلى الحياة رجوعهم

فهم بأرواح لهم كرماء

يرجون إحدى الحسنيين ودونها

أمل يحقق نفعه الشهداء

لم تطغهم ايامهم وفعالهم

لكنها جاءت على ما شاؤوا

ورثوا المكارم ثم كلل مجدهم

نصر روت أخباره الأنباء

أثنى عيهم في الكتاب إلههم

مجد تخلد حبذاك ثناء

وروت أحاديث الفضائل فيهم

كتب الحديث تخطها العلماء