تخطَّ إلى المحتوى

رفع المقعد لي نظارتيه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

رفَعَ المقعدُ لي نظارتيه

سيدي ماذا تريد ؟

و مضى.. بالقلم المسلول، و الوجه الكليل

يحرث الأوراق في صمت بليد

و الحروف الصمّ و الأرقام ثلجٌ في يديه :

سيدي.. ماذا تريد ؟

و تنحنحتُ.. أنا أبحثُ عن نفسي هنا

رَقَمي.. خمسةُ آلافٍ و تسعه

و مضى يبحث عن خمسةِ آلافٍ و تسعه

ليس يعنيه (( أنا )) !

ثم عاد الأخطبوط الأصفر الشاحبُ من وعرِ الرحيل

غاضباً.. بالقلم المسلول و الوجه الكليل :

(( سيدي.. ليس له أي وجود )) !!

ثم عاد المقعد الميّتُ يجثو من جديد

كُوَمَ الأوراقِ

يغتالُ الحروفَ السودَ و الأرقامَ في صمتٍ بليد

رقمي ليس له أي وجود

و (( أنا )) .. ليس له.. أي وجود !!