تخطَّ إلى المحتوى

نظري لنورك لا أمله

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

نظري لنوركَ لا أملُّهْ

والشوقُ يقتُلنا أقلُّهْ

والروح وردةُ عاشقٍ

وفمي على العتَبات ظلُّه

والقلبُ إمّا عاشقٌ

أو غافلٌ قد حقَّ قتلُه

قَدماي إن لم تَسعيا

لكَ فالطريقُ يهونُ بتْلُه

إن لم يكن بي ندْوةٌ

فالشوكُ لا يجديه بلُّه

يا أشرفَ الخلق الذي

قد عمَّ كلَّ الخلق فضلُه

إن الهوانَ تركتُه

وسألتُ عِزَّكَ أستظِلُّه

وفررْتُ من فتن الهوى

كي لا يضيعَ الدينُ كلُّه

لي عند يثربَ مُنيةٌ

ممّا نداك له وأهله

قومي استقلُّوا مركبًا

حاذرْتُه لا أستقِلُّه

في بلدةٍ عَمِيتْ وطا

لَ ظلامُها وامتدَّ ليله

لهفي على علمائها

لم يبقَ فيهم مَنْ تُجلُّه

حذقوا النفاقَ تلوُّنًا

فهُمُ لسيفِ الحُكم ظلّه

أضحى الحرامُ طريقَهم

قد حلَّلوا ما لا تحلُّه

صِرْنا مطيَّةَ كافرٍ

يطَأُ الحمى ويُباس نعلُه

الصَّوْلجان بكفِّه

والسيفُ مسلولٌ وخيله

وتلوَّثَ العذْبُ الفرا

تُ، فلم يعدْ للبَرِّ نخله

المسلمانِ تقاتلا

والكفر يُغريهم وخَتْلُه

طهرانُ في بغدادَ في

بيروتَ ملهاه وحفلُه

المسلمون وما بهم

إلا من الإسلامِ شكْلُه