تخطَّ إلى المحتوى

قد جئت والإجلال يخطر في دمي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

قدْ جئتُ والإجلالُ يَخطُرُ في دمي

بسعادةٍ ومودَّةٍ وتكرُّمِ

والفخرُ يفرُشُ في الفؤادِ جناحَهُ

والمجدُ في حِصْنِ القوافي يحتمي

يا عيدُ زُفَّ إلى المعالي خافقي

في يومِ مِشكاةِ العقولِ، معلِّمي

مَن شقَّ في عمري صراطاً للهدى

وأقالني من عثْرةٍ بجهنِّمِ

مَن أنبتَ الإيمانَ في رَيبي ومَن

أذْكى العزيمةَ في مخاوفِ أعْظُمي

هو جَذْوةُ العلمِ الَّتي قدْ أُوقدتْ

في ليلِ كَونٍ بالجَّهالةِ مُظلِمِ

تلقاهُ روحي ذا مُحيَّاً باسمٍ

ولربّما تلقى النَّوى في مَألمِ

هو إرثُ هَديِ الأنبياء فأكرمنْ

بوريثِ رسْلِ العالمينَ وأنْعِمِ!

هو قدوتي ومنارتي ووسيلتي

ومسيرتي نحوَ الحياةِ ومُلْهمي

وأنا الَّتي أعيا حروفي فضلُهُ

فقصيدتي للعجزِ صارت تنتمي

أمُعلِّمي إنِّي أتيتُكَ شاكراً

وعبارةُ الشُّكرانِ تاهتْ في فمي

فجزاكَ ربِّي الخيرَ ما سالتْ على

ثغرِ الحجيجِ قُطارةٌ من زَمزمِ

كادَ الفؤادُ بأن يُغادرني وفي

كفَّيكَ يستجدي الحنانَ ويرتمي

مولاي صلِّ على المعلِّمِ أحمدٍ

ما خُطَّ حرفٌ في العلومِ وسَلِّمِ