من أنت؟؟؟ بصدق.. وأمان
من أنت؟؟ أجيبي سيدتي
يا صاحبة الهيبة والعزة والسلطان
يا بحر الحرف.. النزف.. الحلم.. الغيم..
.. الفرح الترح القابع بين محاجرنا
.. ونراه بلا وسم أو عنوان؟؟
في نبضك دفق الصحوة..
.. يتسربل بالصبر اليعقوبي، وبالإيمان
ويمد الجذر ليُروى من نور يقين
أحزانك ذات مذاق لم يطعمها أي لسان.
فبرغم براءة رؤيتك الأولى
حارت فيك جميع النظريات وأحجية العرافين
هل يقدر قلب امرأة أن يتفجر عاطفة كالبركان؟؟
أن يهدر حبا كالعاصفة، وكالفيضان؟؟
هل تقدر آهة أنثى أن تلد الفجر مضيئا..
.. حين تريد؟ وفي أي أوان؟؟
يا امرأة فوق منال الوصف
يا صانعة الخنجر من نزف الضعف
يا شيئا نفتقد بصدقٍ.. صدقَ وجوده
ما أنت امرأة عادية.
بل أنت ضياء.
جينك موصوف في التوراة، وفي الإنجيل، وفي القرآن
شيئا من هاجر.. والخنساء
بعضا من سارة.. من حواء
من آسيا..
من مريم.. والشيماء
يا سر الكنز العربي المخبوء بهذي الأرض..
.. ودوّخ كل عتاة الشر بشفرة جين خلوده
يا رحم المجد الولاد ولا يعرف حيض
يا حرفا في قاموس اللغة المنسية
ما أنت امرأة عادية.
ضوعي أنغاما مصرية.
فيضي بركانا.. أشعارا.. أدعية بصفاء النية
ودموعا تمسح أحزان البشرية
.. يا امرأة نُقِشت سيرتها في كل حضارت الأرض بلغة فرعونية
يا قلبا يسع العالمَ
في زمن ضاعت فيه أمارات الإنسانية