الورد مرسال بوحْي خواطري
حمل الأمانة صادقًا كمشاعري
أتراه أدّاها بلا حيف.. إلى
من كان حلمًا في الزمان الغابر
لكن دهري.. يال دهري!! قد أبى
أن يقطف الأحلامَ قلبُ الشاعر
فاستصرخ الحظ الكئيب وجنده
فأتوا إليه بشرّ جيش كاسر
وتعاهدوا أن يستبيحوا حلمه
بالدس دون هوادة وتعاذر
فاستسلم المسكين مقهورا لما
قد بيتوه بجنح ليل غادر
وتحطمت بيض الأماني بالهوى
واقتيد مكسورا بخُلفٍ عابر
ما للأسير سوى الورود يسوقها؟
مرسال ودٍ.. للحبيب الآسر