لستُ هنا
مَنْ قالَ :
إنَّ هذه القصيدةَ الّتي غفتْ على وسائدي
وشّوّهتْ فميْ
وأتعبتْ أجنحتيْ
هي القصيدةُ الّتي أريدُها؟
لا
لستِ منّي
فأنا أنا
وأنتِ امرأةٌ يابسةٌ
لا تلدُ المعنى
وشهوتي
ولا ما أبتغي مِنَ الصّراخِ
فارحلي عنّي
وقولي ما أقولُهُ أنا :
لستُ هنا
وكلُّ ما أملكُهُ هنا
أناشيدٌ بقلبي هرمتْ أنفاسُها
وحين تبلى لغتي أُعيدُها