تخطَّ إلى المحتوى

في فؤادي خزائن جوهرية

الكامل

١٢ بيت

الحماسة

في فؤادي خزائنٌ جوهريَّةْْ

مفعماتٌ مقاطعاًً عبقريَّةْ!

وشعوري مدثَّرٌ بحناني

وخيالي بالجودةِ العربيَّة

كم ليالٍ قدحتُ فيها زناد ال

عقل طوعاً لفكرةٍ سرمديَّة!

وتقمَّصتُ ثوبَ غاوٍ وعادٍ

وخؤونٍ معالجاً لقضيَّة

وبنيتُ الجميل من ذروة الشَّو

ق قصوراً قامت على الجاذبيَّة

أصنع الحرفَ بلسماً وضياءً

من شعاع اليراعة الشاعريَّة

يا محباً لفعل كلِّ جميلٍ

وبعيداً عن المهاوي الرَّديَّة

من قصيدي دواءُ كلِّ معنَّى

ويحقِّرنَ مغرياتِ الرَّزيَّة

يقنع السَّادرَ الشَّغوف بقبحٍ

ويواري عواصفَ الهمجيَّة

وإذا كان من قريضي وقودٌ

تتبارى به النفوس الأبيَّة

فهو نبضي وسلوتي وبكائي

وهو عندي كالدَّورة الدَّمويَّة!

لك أهدي يا مولعاً بقصيدي

لك أهديه هل تصونُ الهديَّة؟