تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤١ بيت

الحكمة

كم عشتُ لا أدري

ولا أدري إلى متى أعيشُ

في سفينة المنى ينتابني خورْ ؟

الليل مطبقٌ وما الصباح إلاَّ

ذبذبات سامقٍ

لا يجهل المقرّ

لكنه لم يلق ماهراً يحسن ما يشاء

غيرآبهٍ بما تجرُّه الرياح

من فجائعٍ مهما تكن

ولا تخذله الأمواج عن مساره

مهما تكن إلى يبلغ ما أراد

سامقاً

ويشبع ا لو طر

يحسُّ أنه في مأمنٍ

مهما عتا الخطر

لأنَّ مسعاه لغاية

جميلة الصور

أين ؟ متى ؟ ومن ؟

يا ليتهم

من حيث كان الشامخ الأصيل

يا ليتهم من حيث كان العاهل القدير

يا ليتهم من حيث كان العهد

والوفاء والحقيقة التي غدا

أصحابها ما بين قوسين

من النهاية

يا ليتهم لم يبلغوا النهاية

لأنني أُحبهم وأكره النهاية

إلاَّ إذا جميلة خطى النهاية

لِِم الونى ؟ لِم الجفاء والهوى ؟؟

لم الضياع في طرائق الآلام ؟

كيف بهم تلا شت سائر الآمال ؟

كيف ؟

كأنهم لم يدركوا أنَّ المسار

مظلمٌ يحتاج للضياء

كأنهم لم يشعروا أ ن الوباء

ذائعٌ يتوق للدواء

يا ليتهم يعون

يا ليتهم ليدركوا الساعين من

مغبَّة الوراء للولاء

بعد قسوة العناء

يا ليتهم