تخطَّ إلى المحتوى

عشرون عاما مضت كالطيف من زمني

البسيط

٢٠ بيت

المديح

عشرون عاماً مضت كالطيف من زمني

سعدتَ فافخر بعهد الفهد يا وطني

عشرون عاما طوت أضعافها فبدا

ما يبهر العقل في الأرياف والمدن

عشرون عاما ولا نقص ولا خلل

بغير بخلٍ ولا حيفٍ ولا منن

كأننا وسفين الفهد تحملنا

نسعى على ذروة للمُسعد الأمِن

عشرون عاماً تحدَّ ت كل َّ عائقة

إذ خطوها الفذ لم يكسل ولم يهن

أنَّى اتَّجهت تجد للخير معلنة

وفاءه بغناء راقصٍ رَزِنِ

أنَّى اتجهت تجد للحب شاهدة

بالعلم والفن لا بالجهل والحزن

ما أجمل المجد حين النور يصنعه

وأعظم الودَّ إذ يخلو من الإحن

حلَّ الوفاء بأرض الخير فامتشقت

ما يلجم الخصم دفَّاقاً من السُّنن

لو للحضارات أفواه لما نطقت

إلا هنا من سوى الإسلام لم أكن

هنا التَّقدُّم ثمَّ الفخر ثمَّ رؤى

للعز فاقدة الخذلان و الو هن

لا تشرق الشمس إلاَّ من تألقنا

ولا البناء سوى من عزمنا الوطني

مضى بنا الفهد – يحيا الفهد – في طرق

للمجد غايتها بالبذل – لم تبن

ولا غرابة إن صارت مراكبنا

إلى الذرى فشموخ الحق لم يهن

فجر البطولات من أين انجلى وسرى

أليس منه لقمع الكفر والوثن ؟ ؟

وقمة النصر من أين انتشت ولوت

صعب المنال وأنهت سائر الفتن

أليس من وطني الغالي الذي خضعت

له البقاع فزكاَّها من الدرن ؟

ما راد ف الطهر للإنسان في زمن

إلاَّ أقاما مقاماً عالي العدن

ولا سعى الخير خطو الخير في بلد

إلاَّ به أر خصت ما فاق بالثمن

تحيا بلادي ويحيا الفهد قائدها

وساعداه ليبقى الفخر في وطني