تخطَّ إلى المحتوى

لم تركضين إلي الونى عجلى

المتقارب

٢١ بيت

النسيب

لِمَ تركضين إلي الونى عجلى ؟

أغدا سليم الحبِّ معتلاَّ ؟

لِمَ تتركين العزَّ لولاه

لم تطلقي صوب السنى رحلا ؟

لِمَ ترتضين الوهن هل أضحى

المسعى إلى أوج العلا سهلا ؟

يا فتنة الأحياء لا سعدٌ

لجميلةٍ بتفككٍ حبلى

أهواك ما دامت دنا حسنٍ

حبَّ الغرور وفضَّل الجهلا

أهواك لا دنيا بلا حزمٍ

وتمسُّكٍ بطريقتي المثلى

أنا لم أحد عن خطوةٍ شاءت

وجه الخلود ولم أزغ عقلا

أنا لم أحد لو جارت الدنيا

بسفاهةٍ أو بالغت عذلا

هذا مساري أنت أدرى من

إلاَّك شاء القلب واحتلاَّ ؟

بكِ نظرتي فاقت فلم تجنح

وقطاري بالإخلاص ما ملاَّ

لكِ رحلتي لمِّا أزل أسعى

بالودِّ لم أعبأ بما اعتلا

مهما تكوني أنت في قلبي

أعلى وفي العينين لا أحلى

لم أسترح إن لاح لي عضوٌ

مُتشوِّهٌ حتى أرى الأصلا

لم أسترح إن قيل لي وهنٌ

يُزري بها حتى أرى الفصلا

ما شاخ حبِّي فيك ياهذي

لكنه لم ينتفض طفلا

لم ألتزم بالصمت ما شعري

إن لم يكافح عنك مُختلاَّ ؟

لم أرض بالبهتان ما بوحي

إن لم يصارع فيك من زلاَّ ؟

أنا بسمتي ما عانقت غدراً

ولك النُّهى لم تنقبض بخلا

لم تفهمي بُعدي ألم أفهم

ما تحتوين وأرفض العزلا ؟

ما تسلكي الهجران لم أسلك

إلاَّ اقتراباً منكِ أو وصلا

ما بتُّ حمّالاً لمن أهوى

حقداً ولم أخشع لها نذلا