يا أجمل الحبِّ كيف الحبُّ ما سكنا
ومنك كلُّ هدوئي[ والفخور] أنا؟!
غزلتُ روحك من روحي فأنت دمي
وأنت نبضي وفي دربي المضيء سنى
في القلب أنت وفي العينين ملهمةٌ
يبني بها الناس في أعماقهم وطنا ؟!
إذا عشقناك يا أحلى هوى – وغدا
سواك لا نزهةً تحلو ولا مدنا
فأنت لا صنماً تعنو الجباه له
ولستَ مهما عتا منك الهوى وثنا
بل أنت معنى سما تهفو له – شغفاً
كلُّ النفوس لبيعٍ ترخص الثمنا!
أسرجتَ كلَّ خيول الفنِّ ما وهنتْ
بالممتطين ولا هم صاحبوا الوَهنا
وفيك كلُّ دروب الخير مشرعةٌ
فكلما هبَّ ريحٌ أمطرتْ مزنا!
يسعى على راحتيك المجد ما انخفضتْ
آفاقه أو أعاق المحتفين ونى !
لا غير فصلٍ حصاد الغير يا وطني
وأنت دنياك في كلِّ الفصول جِنى!
ثمارك الأنس ما ضنَّتْ لمنتجعٍ
ولا نأتْ حين ساء القطفُ وامتهنا
إن كنت في القلب أنت القلبُ أنت رؤى
تهدي الشموخ وتُحني الروح والبَدَنا
أزهو ولا فخر إنَّ الضَّاد معدنها
من موطني واتجاه العالمين لنا
قالوا إلام السعوديون يفتخرو
ن قلتُ إنَّ لنا إن نفتخر وطنا
ما ذلَّ وجه ثرى بالنور ملتحفٌ
وقادةٌ طبقوا أحكامه علنا
أشدو فأنت مثير الشَّدو فيك أما
سرى بهاؤك من حيث اتجهتُ غِنى؟!
تختار أسمى القوافي حين تمنحني
فنَّاً فأختار ما أزهو به لحنا
أبحرتُ بالحبِّ في دنياك ما لمستْ
يداي قعراً ولا في مرفأٍ شجنا
أعزَّك الله يا خير البقاع فما
زكت كدنياك في كلِّ القرون دُنا!
علَّمتنا الحبَّ كيف الحبُّ – يا وطني
منازلاً ويدوم العزُّ كيف بنا!؟
فليبق خيرك دفَّاقاً ونحن لمن
أسداه – بالشكر نُنئي الكفر والفتنا .