تخطَّ إلى المحتوى

لولاكما والوالدان سوية

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

لولاكما والوالدان سويّة

ما كنت أعلم ما القداسة في البشرْ

قدستُ رحماني قداسة عابد

أما القداسة في الأنامِ هي الأثرْ

والله بارك في قصيدي كلما

جلّى بتصويرِ التدينِ بالصُّوَرْ

نوعاكما هو نادر في عالم

جُل الورى فيه كأجناس التترْ

أهوى القداسة والتراحم فيكما

فيصوبُ دمعُ الحب عندي والشُّكُرْ

منكم حبانا الله ما فوق المنى

يجزيكم الرزاق يا أسخى مطرْ

قلبي أنا كفريد أطرش يمتلي

بعواطفِ الرومانس والحس العطِرْ

ومروءة بي وحَّدت كل الملا

بالحبِ والإحسان ما بين البشرْ

من واجبات الشعر توجيهُ المَلا

بالعقلِ والحسنى لإنهاء الخطرْ

واسَيتماني رحمة وكرامة

بعزاي من أبويكما قلبي شعرْ

رمَّمتما شعري وإحساسي كما

عالجتما خدي من الدمعِ الأحَرْ

جففتما الطين المزحلقَ مِحْجَري

من وجنتيَّ فلم أعد أبكي الأسَرْ

شكر الإله لكم وكامل نسلكم

معروفكم وبما حنانكمُ ابتدرْ

الله أجّرنا ديار أبيكمو

كي تسكنونا في الرخاء مدى العُمُرْ

ولِتَسكنوا من أجلنا في جنةٍ

عليا، ولي قد تشفعون من الخطرْ

لا تبخلوا أبداً عليَّ بواتْسِ أبْ

يا مَن منحتم لي البريد المفتخرْ

المتقنون تقانة من ربنا

ومطبِّقوها سبّحوا رب القدرْ

نوعٌ من التسبيحِ مخترعاتنا

لله مُرسِي العلم في عمقِ الفِكرْ

نوع من التسبيح للرحمن ما

تم اكتشافه من مفيدٍ ليس شرّْ

أرجوكما أن تسمحا لمدامعي

تهمي على كفيكما مثل المطرْ

فأنا امرؤ أرجو الوفاء إليكما

إنْ في المدامع من وفاءٍ مدَّخرْ؟

في الكون ما أحد حباني مثلكم

خيراً على حبٍّ ولم يُحدِثْ ضررْ