تخطَّ إلى المحتوى

إني لأجثو فوق قبرك شاكرا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

إني لَأجثو فوق قبرك شاكراً

ومقدِّراً توظيفكم لي في العُلا

ونقلتَني من تحت قاعٍ عالياً

وسطاً أعيش مُقَدَّراً بين المَلا..

عبد العزيز بن الرفاعي فلّةٌ

في عالمٍ ما درّ إلا الفُلفلا

يوم الخميس على القلوبِ سلامةٌ

ومنارة للدارسين ومشعلا

ما كنت أجلس واعياً لحديثكم

فنُهاي يشغلني بشعري أوّلا

ومصانع الشعر الخصوبة دائماً

في المخ تصخب وهي تنسج مغزلا

قد مرَّ ثلثُ القرن بعد رحيلكم

واليوم أطرق باب قبرك مُثْقَلا

واليوم أشتاق الحضور لبيتكم

يوم الخميس عساي أصغي للمَلا

أ أ دق بابك ثم يفتح نجلُكمْ

عمّارُ لي ماذا جرى مات الألى..؟

وعلاءُ داوم بعض أعوام على

منحي كوالدهِ وثم تنصّلا

هو نفسهُ المحتاج، والدُهم قضى

وكأنهم فقراءُ حتى للكلا

أخبار زوجك آهِ حدّثْ زوجتي

عنها تسائلني فمُرْ كي أسألا

هل ربما ماتت ويخفق خافقي

خوفاً على أولادكم وتزلزُلا

أرجو إلهي أن يردّ جميلهم

ممّا أبوهم لي قديماً نوّلا

يا رب كيف قصَصْتَني عن حبلهم

ورميتَني عن موطني متذللا؟

ما موطني القلبيّ سوريّا ولا

مصرٌ.. ولكن موطني تلك الفلا

وطني الذي فيه حيِيتُ محرَّراً

ليس الذي فيه حَيِيتُ مُكَبّلا

وطني الذي فيه أعيش مكرّمَاً

ليس الذي فيه أعيش مذلّلا

وطني الحبيب يعزني ويضمّني

للصدر مهما أيُّ وغدٍ ضلَّلا

والله تسكن فيه كلُّ جوارحي

من يوم ماجدُ قد قضى أن أرحلا

هذا الظلوم المستبدُّ أقالني

ورمى بعرش الحق يهوي أسفلا

رحم الإله ثراه مهما ضرَّني

طول الحياة فذلكم قدَري ولا...

وحَييتُ في بلدي بلا عقل كما

أحيا ببيتك حين أنتظر الكلا

أحيا حزيناً من تنائي موطني

عني لظلمٍ بي ألمّ ورحَّلا