تخطَّ إلى المحتوى

جمالكم لا مي عندي ولا هند

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

جمالكمُ لا ميُّ عندي ولا هندُ

وحبكمُ وجدي إذا طال بي وجْدُ

وما صدَّ قلبي عن أمامٍ وميّةٍ

سواكمْ فهل للقلب عن وصْلكم صد

سبى القلب حب منكمُ ومحبة

تساوي لديه الوصل إذ ذاك والطرد

فهل لكمُ أن تمنحوا الوصل إنما

وصالكم الخمر المعتق والشهد

وهل لكم أن تمنحوني رضاكم

فذلك مني القصد يا حبذا القصد

وهل لكم أن تمنحوا العبد نظرة

بفضلكم كيما بها يسعد العبد

وما الحب إلا حبكم فمحبكم

فدا بين أهل الحب طالعه سعد

وما الوصل إلا وصلكم لمحبكم

فَوَصْلُ سواكم عنده الطرد والبعد

وليس رضا المحب إلا رضاكم

فذلك منه الحظ إن كان والجد

ونظرة ودٍّ منكم حبيبكم

بها أبصرت عين المحب لما يبدو

فجودوا بوصلٍ منكم إنَّ وصلكم

هو الغاية القصوى لديه ولاحدّ

وجودوا وحنُّوا وامنحوه رضاكم

فرضوانكم رفدٌ لمن همه الرفد

وجودوا فكل الجود منكم بنظرةٍ

لمن في تعاطي الحب أمسى هو الفرد

عليَّ لكم عهد من الحب لم أكن

لأُسْلمه حتى يضمنيَ اللحد

عليَّ لكم عهد قديم وحادث

وما العهد إلا حبكم وكذا الود

عليَّ وفاء العهد إن كان منكم

وإلا فلا شرط عليَّ ولا عهد

عليَّ لكم حمد تَطَاوَلَ حده

فليس لحمدٍ منكم ينتهي الحد

علي بكم حسْد الحواسد كلها

فلا زال ذاك الحسد يتبعه الحسد

ومنكم صلاة لا انتهاء لحصرها

على من به تُهدَى المشيخة والمرد

محمد بعدالله صفوة خلقه

كذا الآل والأصحاب ما أَمَّهم عبد