لا أَنْسَ ما أَنْسَ يَوْمَ العِيدِ بَهْجَتَها
لَمّا تَبَدّتْ بِثوبٍ حُفَّ بِالدُّرَرِ
كَأَنَّ طَلَّتَها وَالدِّلُّ حُلَّتَها
يَاقوتَةٌ لَمَعَتْ فَاسْتَأثَرَتْ بَصَرِي
غَالَتْ فُؤادِي بِعُقْدٍ لا انْفِكاكَ لَهُ
حَتّى رَأَتْنِي وَقَدْ أَمْعَنْتُ فِي النَّظَرِ
صَدّتْ فَقُلْتُ لَهَا رُحْمَاكِ مَالِكَتِي
فَاحْمَرَّ وَجنَتَها مِن شِدَّةِ الخَفَرِ
قَالَتْ وَقَدْ قَضَمَتْ أَطْرَافَهَا خَجَلًا
كُفَّ التَّبَصُّرَ يَا ابْنَ الخَالِ وَاصْطَبِرِ