تخطَّ إلى المحتوى

أحكم ففيك العذاب عذب

البسيط

٩ أبيات

النسيب

أُحْكُمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُ

مَا بَعْدَ حُلْوِ الخِطَابِ خَطْبُ

لِي وَلَهُ فِي هَوَاكَ فَارَ

وَدَمْعُ صَبٍّ عَلَيْكَ صَبُّ

وَمَا تَنَزَّهْتُ فِيكَ حَتَّى

فِيكَ نُزِّهْتُ حِينَ أَصْبُو

وَأَمْكَنَنِي مِنْ لَمَاكَ بَرْقٌ

مِنَ الحَيَا لاَ يَكَادُ يَخْبُو

يَا سَائِلي عَنْ شَذَا نَسِيمٍ

قَمِيصُهُ بِالوِصَالِ رَطْبُ

ذَاكَ سَلاَمُ الحَبِيبِ وَافَى

فِي عَهْدِهِ لِلِّثَامِ قُرْبُ

إِذَا تَجَلَّى عَلَى النَّدَامى

فَهْوَ لَهُمْ خُضْرَةٌ وَشُرْبُ

وَعَاذِلِي عَادَ لِي بِلُطْفٍ

تَكَادُ مِنْهُ الصِّبَا تَهِبُ

أَضْمَرَ غَدْراً فَعَادَ عُذْراً

إذْ رُفِعَتْ للمُحِبِّ حُجْبُ