وتعلو يداهُ يدُ العُمْرِ سُفْلى
وتحلو السعادةُ تمتدُّ حَفْلا
هنا الوردُ يقرأُ عطْرَ النوايا
بألحانِهِ يقفُ الكهْلُ طِفْلا
هنا البابُ يفتحُ قلباً فسيحاً
وينسى لذاكرةِ الحُبِّ قُفْلا
هنا الجرحُ يسألُ: هلْ تشتهيني؟
جوابُ الدموعِ:.. نعمْ لا.. أضِفْ لا
وتعلو يداهُ يدُ العُمْرِ سُفْلى
وتحلو السعادةُ تمتدُّ حَفْلا
هنا الوردُ يقرأُ عطْرَ النوايا
بألحانِهِ يقفُ الكهْلُ طِفْلا
هنا البابُ يفتحُ قلباً فسيحاً
وينسى لذاكرةِ الحُبِّ قُفْلا
هنا الجرحُ يسألُ: هلْ تشتهيني؟
جوابُ الدموعِ:.. نعمْ لا.. أضِفْ لا