أسيلُ هُناكَ مُحْتاجاً إليْكِ
كدمْعِ سمَايَ مسكوباً عليْكِ
أرانيَ في بهائِكِ خيْرَ صمْتٍ
أنا اللمساتُ تنبُتُ منْ يدْيكِ
على شفتيْكِ يترُكني فؤادي
قصائدَ حينَ تقرأُ مُقْلتيْكِ
سأرسُمُني حدائقَ زقزقاتٍ
بلوْنِ محبّتيْنِ لوَجْنتيْكِ
أسيلُ هُناكَ مُحْتاجاً إليْكِ
كدمْعِ سمَايَ مسكوباً عليْكِ
أرانيَ في بهائِكِ خيْرَ صمْتٍ
أنا اللمساتُ تنبُتُ منْ يدْيكِ
على شفتيْكِ يترُكني فؤادي
قصائدَ حينَ تقرأُ مُقْلتيْكِ
سأرسُمُني حدائقَ زقزقاتٍ
بلوْنِ محبّتيْنِ لوَجْنتيْكِ