هَلْ جِئْتَ!؟
أَمْ جِئْتُ!؟؟
لَا أَدْرِي ..
وَلَنْ أَدْرِي ..
وَأَلْفُ أَلْفُ سُؤَالٍ ..
فِي دَمِي يَسْرِي
قَدْ كُنْتَ تَرْمِي رِسَالَاتِي ..
وَرَاءَ غَدٍ لَا شَمْسَ فِيهِ ..
حَتَّى آخِرِ الدَّهْرِ
مَاذَا جَنَيْتَ؟
وَقَدْ صَيَّرْتَ خَارِطَةَ الأَحْلَامِ ..
خَارِطَةً مِنْ طِينَةِ الصِّفْرِ
وَالآنَ ...
هَا نَحْنُ ...
وَالآهَاتُ تَجْمَعُنَا
لَا شَيْءَ فِينَا ..
يَقِينَا شَهْقَةَ الصَّدْرِ
كُنَّا انْصِهَارًا ...
يَبُثُّ الرُّوحَ فِي لُغَةٍ مِنَ المَجَازِ
وَكُنَّا سِدْرَةَ العُمْرِ
حَتَّى انْتَهَيْتَ ...
إِلَى مَا يَسْتَحِيلُ غَيَابَاتٍ ...
وَقَطَّعْتَ - طَيْشًا -
حَبْلَنَا السُّرِّي