أَيُّهَا العُمْرُ تَمَهَّلْ
لَمْ تَكَدْ تَأْتِي لِتَرْحَلْ
أَنْتَ تَجْرِي فِي جُنُونٍ
وفُؤَادِي يَتَزَلْزَلْ
إِنّنِي أهْتَزُّ خَوْفًا
فَوْقَ مَا قَدْ تَتَخَيَّلْ
رَاكِبٌ أَقْسَى جَوَادٍ
لَمْ يُرَوَّضْ أَوْ يُذَلَّلْ
فَجَوَادِي كُلُّ طَيْشِ
الأَرْضِ فِيهِ يَتَمَثَّلْ
قِفْ وَأَنْزِلْنِي قَلِيلًا
إِنَّنِي لَا أَتَحَمَّلْ
إِنَّنِي أَرْجُوكَ دَعْنِي
فِي طَرِيقِي أَتَرَجَّلْ
لَمْ أَعِشْ إِلَّا ظِلَالًا
فِي ظِلَالٍ تَتَنَقَّلْ
فَاللَّيَالِي بَاقِيَاتٌ
دَائِمًا لَا تَتَرَحَّلْ
لَا تَظُنَّنَ دُمُوعِي
فِي عَذَابِي تَتَوَسّلْ
إِنَّنِي فِي كُلِّ خَطْبٍ
لَسْتُ غَيْرَ اللهِ أَسْأَلْ