ومهدك دحرج تلك الشرورِ
وما أشرق الهمس رغم العناءِ
تُواري رفاة الخطايا وتحيي
لها شجو لغو غريب البكاءِ
فأمطارك الوابلات سيول
على السفح فاضت بلون الدماءِ
وفي نفق العمْر بِتَّ تغني
هديل حمامك كل مساءِ
فرقياك ليست سوى نفحات
لوثبة فكر ونصف دواء
وليس بمقدور فرد وحيد
ليغزو معتقلا برجاءِ
فذنبك شاع بكل اتجاه
ولغط القضاة فشا كالوباءِ
إذا صَحِبَتْ عادة لذة
يصير التخلي أشد البلاءِ
ترى الوقت يُنسي، ومرَّ زمانٌ
وما دب فيك نسيم الشفاءِ
ولم تتخذ بعد أيَّ قرار
فنفسك تُصغي لنفس الغناءِ