فتح الكون ربوعه
والتوت أجنحة العنقاء صبحا
فتولت ذاهلةْ
عن دروب السابلةْ
غَنِّ ما دمت طليقا
لورود بين أضواء ليال حافلة
كل ما تسعى إليه اليوم ذخر
فاعتبر سعيك يا ابن الجيل هذا
رمز إخلاص وحب ووفاء
مثل ما تهدى الهدايا نافلة
صرخة أطلقتها..
من تحت أقدام السماء
فلماذا؟
لم يردد فجرها وحي القوافي
في ارتدادات الصدى
أم ترى الأرض فراغا
وفضاءات عراء
أم ترى الآذان صمَّت
من حثالات البقايا
أم تراها لم تمت فيها الأماني
ظلت في رجع الأغاني كالوعيدْ
كبلتها بصليل القيد
أم حنَّت لإيقاع العبيدْ
زفرات لحطام وشتات
من تماثيل الجليد
أم تراها روعتها
وثبة الشعب المجيدْ
وخطاه الهادئات الهائلة
هذه الدار القديمة
نفضت عنها الغبار
منذ أن جاء البشير
في بدايات نوفمبر
وهْي للمجد تسير
فتحرر أيها العبد الأسيرْ
أو تفجَّر..
لن تغنى أغنيات الهمجية
في ربوع من أرضينا الأبيَّة
فجديد الأمس يبقى في خلود
صاغه الصواغ في بعث عنيد
من سبيكات الذهب
بين نار ودخان وحديد
سوف يبقى سرمديا
يلهم الصناع للفجر الجديد
مطلعا من كل لحن ونشيد
وختاما للقصيد
فتح الكون ربوعه
لمرور القافلة
فاعتبر سعيك يا ابن الجيل هذا
في جليلات المساعي نافلة