تخطَّ إلى المحتوى

وي كأني على السماء أسير

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

وَيْ كأنّي على السّماءِ أسيرُ

وفؤادي بلا جناحٍ يطيرُ

في دروبٍ كأنهنّ ضياءٌ

وعلى النّجمِ مثلهنّ أدورُ

ألحقُ الضوءَ في المزارِ إليهِ

والتقيتُ الغيومَ خلفي تزورُ

هرولَ البرقُ بالتّحيةِ لمّا

راقبَ الرعدَ في يديهِ النّذورُ

وصدى الرّعدِ والبروق ينادي

كاظميّونَ ردّدتها الطيورُ

كاظميونَ إنّنا زرعُ طه

تربةُ الأرضِ نحنُ فيها البذورُ

كاظميّونَ إنّنا لا نبالي

في المعالي إذا تدامتْ نحورُ

إننا الحشدُ منْ جهادِ عليّ

وبنا "الطّفّ" قد سقاهُ " الغديرُ"

في هواهُ يشبّ منّا صغيرٌ

وعلى حبّهِ يموتُ الكبيرُ

أيّ قبرٍ يضمّ كاظمَ غيظٍ

غيرَ أرضٍ بوصلهِ تستجيرُ

إنّما الذنبُ بُغْضُ طه وآلٍ

بهواهم يزولُ عنّا الغرورُ

كاظميونَ والجهادُ مسارٌ

كل شوكٍ في دربنا لا يضيرُ

إنّ بغدادَ كاظمِ الغيظِ عمقٌ

فيه صنعاءُ رأسُها لا يغورُ

فلصنعاءَ ب(اللجانِ) افتخارٌ

مثلما الحشدُ للعراقِ سفيرُ

وحّدتنا مكائدٌ للأعادي

ولنا القدسُ مقصدٌ ومسيرُ

زرتُ بغدادَ بالفؤادِ وجسمي

فوقَ صنعاءَ هل لقلبي نظيرُ؟!

فرأى القلبُ أهلَ بغدادَ صفّا

نحو صنعاءَ بالصمودِ يشيرُ

كحسينٍ أناصرٌ لبلادي

قلتُ، قالَ العراقُ: نحن النصيرُ

ويكأنّي أزورُ طه بموسى

وفؤادي بلا جناحٍ يطيرُ