في أولِ الصيدِ كانٙ الظبيُ مبتسمًا
في عينِهِ الحُسنُ يُسبي كلّٙ من حضروا
في آخرِ الصيدِ خرّٙ الظبيُ مُنكسرًا
والعينُ تطلبُ عونًا كلما نظروا!
لكنّهم سخروا من ضعفِهِ ضحكًا
من ضمّٙدٙ الجرحٙ قالوا عندما عبروا!
ماتَ الغزالُ ولم يحزنْ لهُ أحدٌ
قلبي على الحُسنِ في عينيهِ قدْ غدروا!