مَا هَذِهِ الإِنْسُ؟ بَلْ حُورِيَّةٌ خُلِقَتْ
مِنْ عَالمِ الجن لَمْ تَعْرِفْ لَهَا شِيَمُ
كَأَنَّهَا مِنْ بَقَايَا السِّحْرِ قَدْ وُجِدَتْ
فَمَا لَهَا فِي بَنَاتِ الإِنْسِ مُبْتَسَمُ
حَارَتْ بِهَا الإِنْسُ وَالآفَاقُ وَاقِفَةٌ
تَرْنو لِطَيْفٍ هُوَ الإِعْجَازُ وَالعَلَمُ
أَنَا الَّذِي صَاغَ مِنْ عَيْنَيْكِ مَلْحَمَةً
تَبْقَى وَيَفْنَى عَلَى أَعْتَابِهَا العَدَمُ
فَإِنْ مَضَيْتُ فَهَذَا الشِّعْرُ خَلَّدَنِي
أَنِّي بِحُبِّكِ دُونَ النَّاسِ أُخْتَتَمُ