خَلْقاً وَأَخْلَاقاً وَمَنْزِلَةً
بِفَضْلِ رَبِّكَ.. لَا وَهْمٌ، وَلَا زَعَمُ
هُوَ النَّبِيُّ الَّذِي دَكَّ الظَّلَامَ بِمَا
أَوْحَى الإِلَهُ.. فَذَلَّ الجَوْرُ وَالصَّنَمُ
مَضَى يُبَلِّغُ عَنْ ذِي العَرْشِ شِرْعَتَهُ
بِالصِّدْقِ.. مَا شَابَهُ عِيٌّ، وَلَا سَقَمُ
عَبْدٌ تَرَقَّى بِمِحْرَابِ الخُضُوعِ سَمَا
فَوْقَ السُّهَا.. وَبِهِ قَدْ طَابَتِ النَّسَمُ
قُطْبُ الرَّحَى، وَمَنَارُ الحَقِّ، مَنْ نُصِرَتْ
بِهِ الشَّرِيعَةُ.. وَانْزَاحَتْ بِهِ الغُمَمُ
صَلَّى عَلَيْكَ الَّذِي أَعْطَاكَ رُتْبَتَهُ
مَا ذَلَّ كُفْرٌ.. وَمَا سَادَتْ بِكَ الشِّيَمُ
فَهُوَ الرَّسُولُ الَّذِي لَوْلَا هِدَايَتُهُ
لَمَا اسْتَقَامَ لِدِينِ اللهِ مُعْتَصَمُ
يَا رَبِّ فَابْعَثْ لَنَا مِنْ كَفِّهِ نَهَلًا
يَوْمَ الزِّحَامِ.. إِذَا مَا حَارَتِ القَدَمُ